السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1163

تعليقات نقض ( فارسى )

فالتقاه جماعة من المغول يوما و معه نفر قليل من أصحابه فقتلوهم و كتّفوه و ألقوه في دجلة ، فسار نحو فرسخ فوجده بعض صيّادي السمك فأخرجه و به رمق و كان الزمان شتاء ، فدثّروه و حملوه الى المدائن فعاش بعد ذلك عدّة سنين ، و ظهر عليه دمّل فكان سبب وفاته » . تعليقهء 173 ( ص 478 ؛ س 16 ) پيكارهاى آلب ارسلان با روم و اوژ كند و مخاصمه با فضلون گنجه‌اى اينكه مصنف ( ره ) گفته : « و سلطان بپيكارهاى روم و اوژكند و خصومت با فضلون گنجه و طلب فتح قلعهء او مشغول شد » اشاره است بقضاياى مهمّ زمان سلطنت آلب ارسلان و نتيجهء خدمات و زحمات سلطنت او و اين وقايع بسيار بسيار مهمّ و در همهء تواريخ مهمّ اسلام بلكه در تاريخ جهان تأثير داشته است و ذكر همهء آنها در اين تعليقات نيز به جهت طولش ملال مىافزايد پس با توجّه باحتراز از ايجاز مخلّ و اطناب مملّ گزارشى از اين امور در اينجا بعرض خوانندگان ميرسد . صدر الدين أبو الحسن علىّ بن أبي الفوارس حسينى در أخبار الدولة السلجوقيّة تحت عنوان « ذكر مسير السلطان الأعظم أبي شجاع آلب ارسلان الى الروم » گفته ( ص 34 ) : « ثمّ توجّه السلطان آلب ارسلان من الريّ تلقاء الروم في أوائل ربيع الأوّل سنة ستّ و خمسين و أربعمائة و انهي الى السلطان أنّ جماعة من لصوص الأكراد في حدود حلوان يقطعون الطريق و يسعون في الأرض فسادا ( تا آخر كلام او و ذكر كيفيّت فتح و موفّقيت وى ) » . و نيز در همان كتاب تحت عنوان « مسير السلطان الأعظم عضد الدولة أبى شجاع الب ارسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق من الكرج الى الروم » گفته ( ص 38 ) : « ثمّ قصد السلطان بلاد الروم فقصد كورة قارص و كورة آنى ( تا آخر قضاياى حرب و كيفيّت فتح كه تا آخر ص 41 ادامه دارد ) » .